الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل:
- نحقق إنجازات متواصلة في القطاع السياحي منذ 30 سنة
- نسير رحلات حج وعمرة بالتقسيط بالتعاون مع بنك مصر
- نسجل نجاحات كبيرة في السياحة المستجلبة.. ومتواجدون بقوة في السوق الإيطالي
- وسعنا انتشارنا في السوق الروسي.. ونسعى للانتشار في أسواق فرنسا وألمانيا وإنجلترا وأمريكا اللاتينية
- لدينا 11 فرعا منتشرة في 15 محافظة على مستوى الجمهورية
- الكيانات الوهمية تمثل «سرطانا في جسد السياحة المصرية»
- مصر تشهد إنجازات متواصلة تحت قيادة الرئيس السيسي في كل المجالات
قصة نجاح سطرها الدكتور وائل زعير في القطاع السياحي منذ أكثر من ثلاثين عاما، عبر شركتيه «إكستريم» للسياحة و«بست ايجيبت ترافيل»، من خلال العمل في تسيير رحلات عمرة وحج بأفضل درجات الراحة للعملاء، أو من خلال استجلاب السياحة الخارجية لمصر وكذلك في السياحة الداخلية.
في البداية قال الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل، إن شركتيه من أقدم شركات السياحة الموجودة في السوق المصري، بأكثر من 30 عاما من الإنجازات والنجاحات بالعمل في تسيير رحلات الحج والعمرة والسياحة المستجلبة والسياحة الداخلية، وهو من أهم ما يميز الشركة بأنها تعمل في كل أنواع السياحة.
ولفت إلى أن شركته من أكبر الشركات العاملة في استجلاب السياح من السوق الإيطالي منذ ثلاثين عاما، فيما نجحت مؤخرا في التوسع بشكل كبير في السوق الروسي، مع العمل حاليا على فتح أسواق جديدة مثل السوق الأمريكي والألماني والفرنسي والإنجليزي، مضيفا أن الشركة حققت نجاحات كبيرة أيضا في السياحة الداخلية بحجم تذاكر طيران كبير جدا.
وشدد على أن شركته تهتم بأدق التفاصيل والنشاطات التي تهم العملاء من خلال مجموعة فروع تصل إلى 11 فرعا تمتد في 15 محافظة على مستوى الجمهورية، مضيفا أن أهم ما يهم الشركة هو «العميل التراكمي» المستمر في التعامل معها لأنه يمثل دعاية مجانية للشركة على مستوى العالم، موضحا أن بعض العملاء مستمرون في التعامل معه منذ 20 و25 و30 سنة، ما يؤكد أن الخدمة أفضل شيء يتحدث عن الشركة.
ولفت إلى أن خطط الشركة تتواكب مع خطط الدولة لقطاع السياحة والتي تستهدف الوصول لـ30 مليون سائح عام 2030، موضحا أن الدولة تسير بخطوات ثابتة لتحقيق هذا المستهدف حيث حققت مصر أرقاما قياسية في عدد السياح القادمين إليها على مدى الـ4 سنوات الماضية.
وتابع أن هناك محاور كثيرة تعمل عليها الدولة للوصول إلى هذا الهدف منها شبكة الطرق العالمية التي نفذتها ولها انعكاسات واضحة في تسهيل جولة السياح خاصة في المدن المزدحمة مثل القاهرة والإسكندرية، فضلا عن ربط المدن السياحية ما ساعد في خلق أنماط جديدة والربط بين الأنماط الموجودة، مثل ربط الأقصر بالغردقة ما ساهم في ربط السياحة الثقافية بالشاطئية، والربط بين سانت كاثرين وشرم الشيخ دهب ما خلق نمطا جديدا يشمل السياحة الدينية والشاطئية.
وأضاف أن الدولة تعمل أيضا على زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق إلى 450 ألف غرفة فندقية، لتكون قادرة على استضافة الـ30 مليون سائح، مضيفا أن مصر لديها حاليا 250 ألف غرفة فندقية، فضلا عن 30 ألف غرفة ستدخل الخدمة بنهاية العام الحالي، مشددا على أن الدولة تعمل على قدم وساق في هذا الملف وتسابق الزمن من أجل استيعاب أعداد السياح المتزايدة بشكل مستمر، ومن ذلك اتجاه الدولة لعمل شراكات قوية مع رجال أعمال مصريين وأجانب للاستثمار في القطاع الفندقي، والترخيص للشقق الفندقية حول المتحف المصري الكبير لاستضافة السياح، مع جذب استثمارات كبيرة لفتح فنادق هناك.
كذلك أشاد باختصار الدولة الإجراءات الروتينية من خلال التحول الرقمي والشباك الواحد والرخصة الذهبية، والتي ساهمت في إنجاز الموافقات والإجراءات المطلوبة للاستثمار، مشيرا إلى أن أهم ما يهم المستثمر هو سرعة إنجاز مطالبه فضلا عن أهمية الاستقرار والأمان وهما أهم ما يميز مصر حاليا خاصة أن منطقة الشرق الأوسط مشتعلة، وهو ما يظهر في حرص المستثمرين من أنحاء العالم على الاستثمار في مصر وزيادة استثماراتهم بشكل مستمر.
أيضا لفت إلى أهمية النقل السياحي الذي تعمل الدولة على تطويره وتحديث أسطوله، وعودة رحلات الكروز والمراكب والمطاعم العائمة، مع زيادة طاقتها الاستيعابية، وكل ذلك يساهم في الوصول لمستهدف الدولة بـ30 مليون سائح في 2030.
في السياق نفسه أكد الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل، أن الضوابط التي أقرها شريف فتحي وزير السياحة والآثار، للحج والعمرة ساعدت في القضاء على الكيانات الوهمية والتي تمثل «سرطانا في جسد السياحة المصرية»، مضيفا أن ضوابط العمرة جرى إقرارها من قبل وزارة السياحة بمشاركة اللجنة العليا للحج والعمرة والعناصر المتميزة في الوزارة، والتي دعمت عمل الكيانات المرخصة في تسيير رحلات العمرة في مواجهة الكيانات الدخيلة، التي تعمل في الخفاء ولا تعطي للدولة حقوقها.
ولفت إلى أن ضوابط تقرها الدولة بتوجيهات الرئيس السيسي، يكون هدفها 3 أركان هي أضلاع المنظومة السياحية وتشمل حصول الدولة على حقوقها من شركات السياحة المرخصة الملتزمة بكل الضوابط وتساهم في توفير فرص عمل، كما تعمل على تقديم خدمة على أعلى مستوى للمواطن وضمان عدم تعرضه للنصب من الكيانات الوهمية سواء في الأموال أو التلاعب في برنامج الرحلة، لذلك يكون الحل له هو اللجوء للكيانات المرخصة التي يستطيع الحصول منها على أعلى خدمة خاصة مع وجود رقابة صارمة عليها من الوزارة.
وتابع أن الضلع الثالث في الضوابط يتمثل في الشركات وتوفير مناخ استثماري جيد لها بإجراءات وتسهيلات تدعم استمرارها لتكون قوية دائما وتدعم الاقتصاد المصري وتدفع التزاماتها وتوفر عشرات آلاف فرص العمل، مشددا على أن وزارة السياحة دورها رقابي على الشركات لكنها أيضا طالما توفر لها الحماية والدعم وهو دور ملموس جدا خلال الفترة الماضية.
من جانبه أكد الدكتور وائل زعير، أن أهم ما يستهدفه دائما في شركاته هو الحفاظ على عملائه وزيادة عددهم مع تطوير الخدمات وطريقة الأداء وتوسيع قاعدة النشاط والعملاء من وقت لآخر، مع الاهتمام بشكل دائم بالكوادر في الشركة وتطويرهم والاستثمار في الموارد البشرية التي تمثل رأسمال الشركة الحقيقي، لافتا إلى أنه ناقش رسالة دكتوراه بعنوان «أثر تدريب المورد البشري على نمو السياحة المصرية» ما يظهر أهمية العاملين لديه، خاصة أن كل دول العالم التي سبقت مصر في قطاع السياحة كان أبرز ما اهتمت به هو الموارد البشرية وتدريبهم، مضيفا أن الشركة تحرص دائما على تدريب عامليها وصرف حوافر كبيرة لهم وتنمية مهاراتهم وأدائهم
وتابع أن الشركة تركز أيضا على توسيع قاعدة عملائها بفتح أسواق جديدة بالخارج، لأن هذا الأمر يمثل فائدة مزدوجة للشركة والدولة بجلب عملة صعبة، مضيفا أن شركته حاضرة بقوة في السوق الإيطالي لكنها نجحت خلال الفترة الماضية في توسيع نشاطها في السوق الروسي وتسعى للتواجد بقوة في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وإنجلترا وأمريكا اللاتينية.
في السياق كشف أن الشركة وقعت مؤخرا بروتوكول تعاون مع بنك مصر، لتوفير برامج سياحية بالتقسيط، سواء العمرة والحج أو السياحة المستجلبة، مشيرا إلى أن الشركة لديها دور مجتمعي لتوفير رحلات عمرة ميسرة للمواطنين الأفراد، ليتواكب الأمر مع النقابات والجهات والشركات التي توفر رحلات عمرة بالتقسيط لأعضائها.
وأوضح أن التقسيط يكون من خلال البنك، والذي أطلق العديد من الأنماط تتراوح في فترات التقسيط بين عامين وستة أعوام.
من جانبه أكد الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة اكستريم للسياحة و شركة بست ايجيبت ترافيل، أن مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي منذ 14 عاما تحت قيادته، مشيرا إلى أنه كمواطن مصري وكرجل أعمال يلمس هذه الإنجازات، مشددا على ولائه الكامل للدولة المصرية ودعمه اللا منتهي لها.
وتابع أن هذه الطفرة لم تكن لتتحقق إلا أن الرئيس السيسي لا ينام ويقوم بعمل متواصل دائما ويحقق إنجازات على الأرض في جميع المجالات، مضيفا أن رجال الأعمال في قطاع السياحة يشعرون بمدى التغير الذي حدث في القطاع، بعد سنوات عجاف قبل توليه قيادة البلاد.
ولفت إلى أن الرئيس حقق إنجازات كبيرة بأرقام تتحدث عن نفسها وسط تحديات غير مسبوقة وتوترات جيوسياسية أثرت على جميع دول المنطقة المشتعلة من الأساس، لكن الرئيس السيسي نجح في العبور بمصر إلى بر الأمان من خلال قيادته الحكيمة، وحفاظه على مناخ الاستقرار في الدولة ولا ينجر لأي مناوشات بالمنطقة.
وأضاف أن الرئيس السيسي حقق معادلة صعبة جدا من خلال الحفاظ على استقرار الوضع في مصر وتوفير الأمن، وفي الوقت نفسه عمل علاقات قوية ومنفتح علي كل دول العالم، ما ساهم في جذب استثمارات كبيرة جدا للاقتصاد المصري، كما أنه يسوق بنفسه لقطاع السياحة المصري حيث افتتح المتحف المصري الكبير بنفسه واستقبل الملوك والرؤساء، فضلا عن جولتيه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الحسين بالقاهرة وفي الإسكندرية.
فيما وجه رسالة شكر ودعم للدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مشيرا إلى أنه دائم الدعم لشركات السياحة، موضحا أن آخر لقاء جمعهما في الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرق السياحية، قال للوزير «يا سيادة الوزير وشك حلو علي السياحة المصرية».
وتابع «بنتناقش معه دائما وبقابله كثير في معارض بالخارج والداخل، لديه فكر ورؤية وفي تطور باستمرار، كما يحرص على التسويق للسياحة بشكل متطور وبأسلوب علمي وبشراكات مختلفة، وبابه مفتوح دائما وحريص إنه يسمع لكل العاملين في القطاع ورجال الأعمال»، مضيفا أن الوزير ينتقي مساعديه على أعلى مستوى وداعمين له دائما وينفذون كل قراراته.
وفي النهاية قال الدكتور وائل زعير، إن سر نجاحه ونجاح مجموعة شركاته على مدى 30 عاما مضت يتركز على الاهتمام بوضع مستهدفات سنوية يجب تحقيقها، تقوم على راحة العملاء والتوسع في أسواق جديدة وتحقيق أرباح، مع وضع الشركات الكبيرة كقدوة لنا للسير على خطاها، والتطور معها ومع التكنولوجيا حتى لا تقع شركاتنا فيما وقعت فيه شركات أخرى انتهت من السوق، وفي الأساس أيضا تطوير كل فريق عمل الشركة لأنهم رأسمالنا الحقيقي.
كذلك وجه الدكتور وائل زعير التهنئة للرئيس السيسي والشعب المصري والعربي والإسلامي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل:
- نحقق إنجازات متواصلة في القطاع السياحي منذ 30 سنة
- نسير رحلات حج وعمرة بالتقسيط بالتعاون مع بنك مصر
- نسجل نجاحات كبيرة في السياحة المستجلبة.. ومتواجدون بقوة في السوق الإيطالي
- وسعنا انتشارنا في السوق الروسي.. ونسعى للانتشار في أسواق فرنسا وألمانيا وإنجلترا وأمريكا اللاتينية
- لدينا 11 فرعا منتشرة في 15 محافظة على مستوى الجمهورية
- الكيانات الوهمية تمثل «سرطانا في جسد السياحة المصرية»
- مصر تشهد إنجازات متواصلة تحت قيادة الرئيس السيسي في كل المجالات
قصة نجاح سطرها الدكتور وائل زعير في القطاع السياحي منذ أكثر من ثلاثين عاما، عبر شركتيه «إكستريم» للسياحة و«بست ايجيبت ترافيل»، من خلال العمل في تسيير رحلات عمرة وحج بأفضل درجات الراحة للعملاء، أو من خلال استجلاب السياحة الخارجية لمصر وكذلك في السياحة الداخلية.
في البداية قال الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل، إن شركتيه من أقدم شركات السياحة الموجودة في السوق المصري، بأكثر من 30 عاما من الإنجازات والنجاحات بالعمل في تسيير رحلات الحج والعمرة والسياحة المستجلبة والسياحة الداخلية، وهو من أهم ما يميز الشركة بأنها تعمل في كل أنواع السياحة.
ولفت إلى أن شركته من أكبر الشركات العاملة في استجلاب السياح من السوق الإيطالي منذ ثلاثين عاما، فيما نجحت مؤخرا في التوسع بشكل كبير في السوق الروسي، مع العمل حاليا على فتح أسواق جديدة مثل السوق الأمريكي والألماني والفرنسي والإنجليزي، مضيفا أن الشركة حققت نجاحات كبيرة أيضا في السياحة الداخلية بحجم تذاكر طيران كبير جدا.
وشدد على أن شركته تهتم بأدق التفاصيل والنشاطات التي تهم العملاء من خلال مجموعة فروع تصل إلى 11 فرعا تمتد في 15 محافظة على مستوى الجمهورية، مضيفا أن أهم ما يهم الشركة هو «العميل التراكمي» المستمر في التعامل معها لأنه يمثل دعاية مجانية للشركة على مستوى العالم، موضحا أن بعض العملاء مستمرون في التعامل معه منذ 20 و25 و30 سنة، ما يؤكد أن الخدمة أفضل شيء يتحدث عن الشركة.
ولفت إلى أن خطط الشركة تتواكب مع خطط الدولة لقطاع السياحة والتي تستهدف الوصول لـ30 مليون سائح عام 2030، موضحا أن الدولة تسير بخطوات ثابتة لتحقيق هذا المستهدف حيث حققت مصر أرقاما قياسية في عدد السياح القادمين إليها على مدى الـ4 سنوات الماضية.
وتابع أن هناك محاور كثيرة تعمل عليها الدولة للوصول إلى هذا الهدف منها شبكة الطرق العالمية التي نفذتها ولها انعكاسات واضحة في تسهيل جولة السياح خاصة في المدن المزدحمة مثل القاهرة والإسكندرية، فضلا عن ربط المدن السياحية ما ساعد في خلق أنماط جديدة والربط بين الأنماط الموجودة، مثل ربط الأقصر بالغردقة ما ساهم في ربط السياحة الثقافية بالشاطئية، والربط بين سانت كاثرين وشرم الشيخ دهب ما خلق نمطا جديدا يشمل السياحة الدينية والشاطئية.
وأضاف أن الدولة تعمل أيضا على زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق إلى 450 ألف غرفة فندقية، لتكون قادرة على استضافة الـ30 مليون سائح، مضيفا أن مصر لديها حاليا 250 ألف غرفة فندقية، فضلا عن 30 ألف غرفة ستدخل الخدمة بنهاية العام الحالي، مشددا على أن الدولة تعمل على قدم وساق في هذا الملف وتسابق الزمن من أجل استيعاب أعداد السياح المتزايدة بشكل مستمر، ومن ذلك اتجاه الدولة لعمل شراكات قوية مع رجال أعمال مصريين وأجانب للاستثمار في القطاع الفندقي، والترخيص للشقق الفندقية حول المتحف المصري الكبير لاستضافة السياح، مع جذب استثمارات كبيرة لفتح فنادق هناك.
كذلك أشاد باختصار الدولة الإجراءات الروتينية من خلال التحول الرقمي والشباك الواحد والرخصة الذهبية، والتي ساهمت في إنجاز الموافقات والإجراءات المطلوبة للاستثمار، مشيرا إلى أن أهم ما يهم المستثمر هو سرعة إنجاز مطالبه فضلا عن أهمية الاستقرار والأمان وهما أهم ما يميز مصر حاليا خاصة أن منطقة الشرق الأوسط مشتعلة، وهو ما يظهر في حرص المستثمرين من أنحاء العالم على الاستثمار في مصر وزيادة استثماراتهم بشكل مستمر.
أيضا لفت إلى أهمية النقل السياحي الذي تعمل الدولة على تطويره وتحديث أسطوله، وعودة رحلات الكروز والمراكب والمطاعم العائمة، مع زيادة طاقتها الاستيعابية، وكل ذلك يساهم في الوصول لمستهدف الدولة بـ30 مليون سائح في 2030.
في السياق نفسه أكد الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل، أن الضوابط التي أقرها شريف فتحي وزير السياحة والآثار، للحج والعمرة ساعدت في القضاء على الكيانات الوهمية والتي تمثل «سرطانا في جسد السياحة المصرية»، مضيفا أن ضوابط العمرة جرى إقرارها من قبل وزارة السياحة بمشاركة اللجنة العليا للحج والعمرة والعناصر المتميزة في الوزارة، والتي دعمت عمل الكيانات المرخصة في تسيير رحلات العمرة في مواجهة الكيانات الدخيلة، التي تعمل في الخفاء ولا تعطي للدولة حقوقها.
ولفت إلى أن ضوابط تقرها الدولة بتوجيهات الرئيس السيسي، يكون هدفها 3 أركان هي أضلاع المنظومة السياحية وتشمل حصول الدولة على حقوقها من شركات السياحة المرخصة الملتزمة بكل الضوابط وتساهم في توفير فرص عمل، كما تعمل على تقديم خدمة على أعلى مستوى للمواطن وضمان عدم تعرضه للنصب من الكيانات الوهمية سواء في الأموال أو التلاعب في برنامج الرحلة، لذلك يكون الحل له هو اللجوء للكيانات المرخصة التي يستطيع الحصول منها على أعلى خدمة خاصة مع وجود رقابة صارمة عليها من الوزارة.
وتابع أن الضلع الثالث في الضوابط يتمثل في الشركات وتوفير مناخ استثماري جيد لها بإجراءات وتسهيلات تدعم استمرارها لتكون قوية دائما وتدعم الاقتصاد المصري وتدفع التزاماتها وتوفر عشرات آلاف فرص العمل، مشددا على أن وزارة السياحة دورها رقابي على الشركات لكنها أيضا طالما توفر لها الحماية والدعم وهو دور ملموس جدا خلال الفترة الماضية.
من جانبه أكد الدكتور وائل زعير، أن أهم ما يستهدفه دائما في شركاته هو الحفاظ على عملائه وزيادة عددهم مع تطوير الخدمات وطريقة الأداء وتوسيع قاعدة النشاط والعملاء من وقت لآخر، مع الاهتمام بشكل دائم بالكوادر في الشركة وتطويرهم والاستثمار في الموارد البشرية التي تمثل رأسمال الشركة الحقيقي، لافتا إلى أنه ناقش رسالة دكتوراه بعنوان «أثر تدريب المورد البشري على نمو السياحة المصرية» ما يظهر أهمية العاملين لديه، خاصة أن كل دول العالم التي سبقت مصر في قطاع السياحة كان أبرز ما اهتمت به هو الموارد البشرية وتدريبهم، مضيفا أن الشركة تحرص دائما على تدريب عامليها وصرف حوافر كبيرة لهم وتنمية مهاراتهم وأدائهم
وتابع أن الشركة تركز أيضا على توسيع قاعدة عملائها بفتح أسواق جديدة بالخارج، لأن هذا الأمر يمثل فائدة مزدوجة للشركة والدولة بجلب عملة صعبة، مضيفا أن شركته حاضرة بقوة في السوق الإيطالي لكنها نجحت خلال الفترة الماضية في توسيع نشاطها في السوق الروسي وتسعى للتواجد بقوة في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وإنجلترا وأمريكا اللاتينية.
في السياق كشف أن الشركة وقعت مؤخرا بروتوكول تعاون مع بنك مصر، لتوفير برامج سياحية بالتقسيط، سواء العمرة والحج أو السياحة المستجلبة، مشيرا إلى أن الشركة لديها دور مجتمعي لتوفير رحلات عمرة ميسرة للمواطنين الأفراد، ليتواكب الأمر مع النقابات والجهات والشركات التي توفر رحلات عمرة بالتقسيط لأعضائها.
وأوضح أن التقسيط يكون من خلال البنك، والذي أطلق العديد من الأنماط تتراوح في فترات التقسيط بين عامين وستة أعوام.
من جانبه أكد الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة اكستريم للسياحة و شركة بست ايجيبت ترافيل، أن مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي منذ 14 عاما تحت قيادته، مشيرا إلى أنه كمواطن مصري وكرجل أعمال يلمس هذه الإنجازات، مشددا على ولائه الكامل للدولة المصرية ودعمه اللا منتهي لها.
وتابع أن هذه الطفرة لم تكن لتتحقق إلا أن الرئيس السيسي لا ينام ويقوم بعمل متواصل دائما ويحقق إنجازات على الأرض في جميع المجالات، مضيفا أن رجال الأعمال في قطاع السياحة يشعرون بمدى التغير الذي حدث في القطاع، بعد سنوات عجاف قبل توليه قيادة البلاد.
ولفت إلى أن الرئيس حقق إنجازات كبيرة بأرقام تتحدث عن نفسها وسط تحديات غير مسبوقة وتوترات جيوسياسية أثرت على جميع دول المنطقة المشتعلة من الأساس، لكن الرئيس السيسي نجح في العبور بمصر إلى بر الأمان من خلال قيادته الحكيمة، وحفاظه على مناخ الاستقرار في الدولة ولا ينجر لأي مناوشات بالمنطقة.
وأضاف أن الرئيس السيسي حقق معادلة صعبة جدا من خلال الحفاظ على استقرار الوضع في مصر وتوفير الأمن، وفي الوقت نفسه عمل علاقات قوية ومنفتح علي كل دول العالم، ما ساهم في جذب استثمارات كبيرة جدا للاقتصاد المصري، كما أنه يسوق بنفسه لقطاع السياحة المصري حيث افتتح المتحف المصري الكبير بنفسه واستقبل الملوك والرؤساء، فضلا عن جولتيه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الحسين بالقاهرة وفي الإسكندرية.
فيما وجه رسالة شكر ودعم للدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مشيرا إلى أنه دائم الدعم لشركات السياحة، موضحا أن آخر لقاء جمعهما في الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرق السياحية، قال للوزير «يا سيادة الوزير وشك حلو علي السياحة المصرية».
وتابع «بنتناقش معه دائما وبقابله كثير في معارض بالخارج والداخل، لديه فكر ورؤية وفي تطور باستمرار، كما يحرص على التسويق للسياحة بشكل متطور وبأسلوب علمي وبشراكات مختلفة، وبابه مفتوح دائما وحريص إنه يسمع لكل العاملين في القطاع ورجال الأعمال»، مضيفا أن الوزير ينتقي مساعديه على أعلى مستوى وداعمين له دائما وينفذون كل قراراته.
وفي النهاية قال الدكتور وائل زعير، إن سر نجاحه ونجاح مجموعة شركاته على مدى 30 عاما مضت يتركز على الاهتمام بوضع مستهدفات سنوية يجب تحقيقها، تقوم على راحة العملاء والتوسع في أسواق جديدة وتحقيق أرباح، مع وضع الشركات الكبيرة كقدوة لنا للسير على خطاها، والتطور معها ومع التكنولوجيا حتى لا تقع شركاتنا فيما وقعت فيه شركات أخرى انتهت من السوق، وفي الأساس أيضا تطوير كل فريق عمل الشركة لأنهم رأسمالنا الحقيقي.
كذلك وجه الدكتور وائل زعير التهنئة للرئيس السيسي والشعب المصري والعربي والإسلامي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.


الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل:
- نحقق إنجازات متواصلة في القطاع السياحي منذ 30 سنة
- نسير رحلات حج وعمرة بالتقسيط بالتعاون مع بنك مصر
- نسجل نجاحات كبيرة في السياحة المستجلبة.. ومتواجدون بقوة في السوق الإيطالي
- وسعنا انتشارنا في السوق الروسي.. ونسعى للانتشار في أسواق فرنسا وألمانيا وإنجلترا وأمريكا اللاتينية
- لدينا 11 فرعا منتشرة في 15 محافظة على مستوى الجمهورية
- الكيانات الوهمية تمثل «سرطانا في جسد السياحة المصرية»
- مصر تشهد إنجازات متواصلة تحت قيادة الرئيس السيسي في كل المجالات
قصة نجاح سطرها الدكتور وائل زعير في القطاع السياحي منذ أكثر من ثلاثين عاما، عبر شركتيه «إكستريم» للسياحة و«بست ايجيبت ترافيل»، من خلال العمل في تسيير رحلات عمرة وحج بأفضل درجات الراحة للعملاء، أو من خلال استجلاب السياحة الخارجية لمصر وكذلك في السياحة الداخلية.
في البداية قال الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل، إن شركتيه من أقدم شركات السياحة الموجودة في السوق المصري، بأكثر من 30 عاما من الإنجازات والنجاحات بالعمل في تسيير رحلات الحج والعمرة والسياحة المستجلبة والسياحة الداخلية، وهو من أهم ما يميز الشركة بأنها تعمل في كل أنواع السياحة.
ولفت إلى أن شركته من أكبر الشركات العاملة في استجلاب السياح من السوق الإيطالي منذ ثلاثين عاما، فيما نجحت مؤخرا في التوسع بشكل كبير في السوق الروسي، مع العمل حاليا على فتح أسواق جديدة مثل السوق الأمريكي والألماني والفرنسي والإنجليزي، مضيفا أن الشركة حققت نجاحات كبيرة أيضا في السياحة الداخلية بحجم تذاكر طيران كبير جدا.
وشدد على أن شركته تهتم بأدق التفاصيل والنشاطات التي تهم العملاء من خلال مجموعة فروع تصل إلى 11 فرعا تمتد في 15 محافظة على مستوى الجمهورية، مضيفا أن أهم ما يهم الشركة هو «العميل التراكمي» المستمر في التعامل معها لأنه يمثل دعاية مجانية للشركة على مستوى العالم، موضحا أن بعض العملاء مستمرون في التعامل معه منذ 20 و25 و30 سنة، ما يؤكد أن الخدمة أفضل شيء يتحدث عن الشركة.
ولفت إلى أن خطط الشركة تتواكب مع خطط الدولة لقطاع السياحة والتي تستهدف الوصول لـ30 مليون سائح عام 2030، موضحا أن الدولة تسير بخطوات ثابتة لتحقيق هذا المستهدف حيث حققت مصر أرقاما قياسية في عدد السياح القادمين إليها على مدى الـ4 سنوات الماضية.
وتابع أن هناك محاور كثيرة تعمل عليها الدولة للوصول إلى هذا الهدف منها شبكة الطرق العالمية التي نفذتها ولها انعكاسات واضحة في تسهيل جولة السياح خاصة في المدن المزدحمة مثل القاهرة والإسكندرية، فضلا عن ربط المدن السياحية ما ساعد في خلق أنماط جديدة والربط بين الأنماط الموجودة، مثل ربط الأقصر بالغردقة ما ساهم في ربط السياحة الثقافية بالشاطئية، والربط بين سانت كاثرين وشرم الشيخ دهب ما خلق نمطا جديدا يشمل السياحة الدينية والشاطئية.
وأضاف أن الدولة تعمل أيضا على زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق إلى 450 ألف غرفة فندقية، لتكون قادرة على استضافة الـ30 مليون سائح، مضيفا أن مصر لديها حاليا 250 ألف غرفة فندقية، فضلا عن 30 ألف غرفة ستدخل الخدمة بنهاية العام الحالي، مشددا على أن الدولة تعمل على قدم وساق في هذا الملف وتسابق الزمن من أجل استيعاب أعداد السياح المتزايدة بشكل مستمر، ومن ذلك اتجاه الدولة لعمل شراكات قوية مع رجال أعمال مصريين وأجانب للاستثمار في القطاع الفندقي، والترخيص للشقق الفندقية حول المتحف المصري الكبير لاستضافة السياح، مع جذب استثمارات كبيرة لفتح فنادق هناك.
كذلك أشاد باختصار الدولة الإجراءات الروتينية من خلال التحول الرقمي والشباك الواحد والرخصة الذهبية، والتي ساهمت في إنجاز الموافقات والإجراءات المطلوبة للاستثمار، مشيرا إلى أن أهم ما يهم المستثمر هو سرعة إنجاز مطالبه فضلا عن أهمية الاستقرار والأمان وهما أهم ما يميز مصر حاليا خاصة أن منطقة الشرق الأوسط مشتعلة، وهو ما يظهر في حرص المستثمرين من أنحاء العالم على الاستثمار في مصر وزيادة استثماراتهم بشكل مستمر.
أيضا لفت إلى أهمية النقل السياحي الذي تعمل الدولة على تطويره وتحديث أسطوله، وعودة رحلات الكروز والمراكب والمطاعم العائمة، مع زيادة طاقتها الاستيعابية، وكل ذلك يساهم في الوصول لمستهدف الدولة بـ30 مليون سائح في 2030.
في السياق نفسه أكد الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل، أن الضوابط التي أقرها شريف فتحي وزير السياحة والآثار، للحج والعمرة ساعدت في القضاء على الكيانات الوهمية والتي تمثل «سرطانا في جسد السياحة المصرية»، مضيفا أن ضوابط العمرة جرى إقرارها من قبل وزارة السياحة بمشاركة اللجنة العليا للحج والعمرة والعناصر المتميزة في الوزارة، والتي دعمت عمل الكيانات المرخصة في تسيير رحلات العمرة في مواجهة الكيانات الدخيلة، التي تعمل في الخفاء ولا تعطي للدولة حقوقها.
ولفت إلى أن ضوابط تقرها الدولة بتوجيهات الرئيس السيسي، يكون هدفها 3 أركان هي أضلاع المنظومة السياحية وتشمل حصول الدولة على حقوقها من شركات السياحة المرخصة الملتزمة بكل الضوابط وتساهم في توفير فرص عمل، كما تعمل على تقديم خدمة على أعلى مستوى للمواطن وضمان عدم تعرضه للنصب من الكيانات الوهمية سواء في الأموال أو التلاعب في برنامج الرحلة، لذلك يكون الحل له هو اللجوء للكيانات المرخصة التي يستطيع الحصول منها على أعلى خدمة خاصة مع وجود رقابة صارمة عليها من الوزارة.
وتابع أن الضلع الثالث في الضوابط يتمثل في الشركات وتوفير مناخ استثماري جيد لها بإجراءات وتسهيلات تدعم استمرارها لتكون قوية دائما وتدعم الاقتصاد المصري وتدفع التزاماتها وتوفر عشرات آلاف فرص العمل، مشددا على أن وزارة السياحة دورها رقابي على الشركات لكنها أيضا طالما توفر لها الحماية والدعم وهو دور ملموس جدا خلال الفترة الماضية.
من جانبه أكد الدكتور وائل زعير، أن أهم ما يستهدفه دائما في شركاته هو الحفاظ على عملائه وزيادة عددهم مع تطوير الخدمات وطريقة الأداء وتوسيع قاعدة النشاط والعملاء من وقت لآخر، مع الاهتمام بشكل دائم بالكوادر في الشركة وتطويرهم والاستثمار في الموارد البشرية التي تمثل رأسمال الشركة الحقيقي، لافتا إلى أنه ناقش رسالة دكتوراه بعنوان «أثر تدريب المورد البشري على نمو السياحة المصرية» ما يظهر أهمية العاملين لديه، خاصة أن كل دول العالم التي سبقت مصر في قطاع السياحة كان أبرز ما اهتمت به هو الموارد البشرية وتدريبهم، مضيفا أن الشركة تحرص دائما على تدريب عامليها وصرف حوافر كبيرة لهم وتنمية مهاراتهم وأدائهم
وتابع أن الشركة تركز أيضا على توسيع قاعدة عملائها بفتح أسواق جديدة بالخارج، لأن هذا الأمر يمثل فائدة مزدوجة للشركة والدولة بجلب عملة صعبة، مضيفا أن شركته حاضرة بقوة في السوق الإيطالي لكنها نجحت خلال الفترة الماضية في توسيع نشاطها في السوق الروسي وتسعى للتواجد بقوة في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وإنجلترا وأمريكا اللاتينية.
في السياق كشف أن الشركة وقعت مؤخرا بروتوكول تعاون مع بنك مصر، لتوفير برامج سياحية بالتقسيط، سواء العمرة والحج أو السياحة المستجلبة، مشيرا إلى أن الشركة لديها دور مجتمعي لتوفير رحلات عمرة ميسرة للمواطنين الأفراد، ليتواكب الأمر مع النقابات والجهات والشركات التي توفر رحلات عمرة بالتقسيط لأعضائها.
وأوضح أن التقسيط يكون من خلال البنك، والذي أطلق العديد من الأنماط تتراوح في فترات التقسيط بين عامين وستة أعوام.
من جانبه أكد الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة اكستريم للسياحة و شركة بست ايجيبت ترافيل، أن مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي منذ 14 عاما تحت قيادته، مشيرا إلى أنه كمواطن مصري وكرجل أعمال يلمس هذه الإنجازات، مشددا على ولائه الكامل للدولة المصرية ودعمه اللا منتهي لها.
وتابع أن هذه الطفرة لم تكن لتتحقق إلا أن الرئيس السيسي لا ينام ويقوم بعمل متواصل دائما ويحقق إنجازات على الأرض في جميع المجالات، مضيفا أن رجال الأعمال في قطاع السياحة يشعرون بمدى التغير الذي حدث في القطاع، بعد سنوات عجاف قبل توليه قيادة البلاد.
ولفت إلى أن الرئيس حقق إنجازات كبيرة بأرقام تتحدث عن نفسها وسط تحديات غير مسبوقة وتوترات جيوسياسية أثرت على جميع دول المنطقة المشتعلة من الأساس، لكن الرئيس السيسي نجح في العبور بمصر إلى بر الأمان من خلال قيادته الحكيمة، وحفاظه على مناخ الاستقرار في الدولة ولا ينجر لأي مناوشات بالمنطقة.
وأضاف أن الرئيس السيسي حقق معادلة صعبة جدا من خلال الحفاظ على استقرار الوضع في مصر وتوفير الأمن، وفي الوقت نفسه عمل علاقات قوية ومنفتح علي كل دول العالم، ما ساهم في جذب استثمارات كبيرة جدا للاقتصاد المصري، كما أنه يسوق بنفسه لقطاع السياحة المصري حيث افتتح المتحف المصري الكبير بنفسه واستقبل الملوك والرؤساء، فضلا عن جولتيه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الحسين بالقاهرة وفي الإسكندرية.
فيما وجه رسالة شكر ودعم للدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مشيرا إلى أنه دائم الدعم لشركات السياحة، موضحا أن آخر لقاء جمعهما في الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرق السياحية، قال للوزير «يا سيادة الوزير وشك حلو علي السياحة المصرية».
وتابع «بنتناقش معه دائما وبقابله كثير في معارض بالخارج والداخل، لديه فكر ورؤية وفي تطور باستمرار، كما يحرص على التسويق للسياحة بشكل متطور وبأسلوب علمي وبشراكات مختلفة، وبابه مفتوح دائما وحريص إنه يسمع لكل العاملين في القطاع ورجال الأعمال»، مضيفا أن الوزير ينتقي مساعديه على أعلى مستوى وداعمين له دائما وينفذون كل قراراته.
وفي النهاية قال الدكتور وائل زعير، إن سر نجاحه ونجاح مجموعة شركاته على مدى 30 عاما مضت يتركز على الاهتمام بوضع مستهدفات سنوية يجب تحقيقها، تقوم على راحة العملاء والتوسع في أسواق جديدة وتحقيق أرباح، مع وضع الشركات الكبيرة كقدوة لنا للسير على خطاها، والتطور معها ومع التكنولوجيا حتى لا تقع شركاتنا فيما وقعت فيه شركات أخرى انتهت من السوق، وفي الأساس أيضا تطوير كل فريق عمل الشركة لأنهم رأسمالنا الحقيقي.
كذلك وجه الدكتور وائل زعير التهنئة للرئيس السيسي والشعب المصري والعربي والإسلامي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل:
- نحقق إنجازات متواصلة في القطاع السياحي منذ 30 سنة
- نسير رحلات حج وعمرة بالتقسيط بالتعاون مع بنك مصر
- نسجل نجاحات كبيرة في السياحة المستجلبة.. ومتواجدون بقوة في السوق الإيطالي
- وسعنا انتشارنا في السوق الروسي.. ونسعى للانتشار في أسواق فرنسا وألمانيا وإنجلترا وأمريكا اللاتينية
- لدينا 11 فرعا منتشرة في 15 محافظة على مستوى الجمهورية
- الكيانات الوهمية تمثل «سرطانا في جسد السياحة المصرية»
- مصر تشهد إنجازات متواصلة تحت قيادة الرئيس السيسي في كل المجالات
قصة نجاح سطرها الدكتور وائل زعير في القطاع السياحي منذ أكثر من ثلاثين عاما، عبر شركتيه «إكستريم» للسياحة و«بست ايجيبت ترافيل»، من خلال العمل في تسيير رحلات عمرة وحج بأفضل درجات الراحة للعملاء، أو من خلال استجلاب السياحة الخارجية لمصر وكذلك في السياحة الداخلية.
في البداية قال الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل، إن شركتيه من أقدم شركات السياحة الموجودة في السوق المصري، بأكثر من 30 عاما من الإنجازات والنجاحات بالعمل في تسيير رحلات الحج والعمرة والسياحة المستجلبة والسياحة الداخلية، وهو من أهم ما يميز الشركة بأنها تعمل في كل أنواع السياحة.
ولفت إلى أن شركته من أكبر الشركات العاملة في استجلاب السياح من السوق الإيطالي منذ ثلاثين عاما، فيما نجحت مؤخرا في التوسع بشكل كبير في السوق الروسي، مع العمل حاليا على فتح أسواق جديدة مثل السوق الأمريكي والألماني والفرنسي والإنجليزي، مضيفا أن الشركة حققت نجاحات كبيرة أيضا في السياحة الداخلية بحجم تذاكر طيران كبير جدا.
وشدد على أن شركته تهتم بأدق التفاصيل والنشاطات التي تهم العملاء من خلال مجموعة فروع تصل إلى 11 فرعا تمتد في 15 محافظة على مستوى الجمهورية، مضيفا أن أهم ما يهم الشركة هو «العميل التراكمي» المستمر في التعامل معها لأنه يمثل دعاية مجانية للشركة على مستوى العالم، موضحا أن بعض العملاء مستمرون في التعامل معه منذ 20 و25 و30 سنة، ما يؤكد أن الخدمة أفضل شيء يتحدث عن الشركة.
ولفت إلى أن خطط الشركة تتواكب مع خطط الدولة لقطاع السياحة والتي تستهدف الوصول لـ30 مليون سائح عام 2030، موضحا أن الدولة تسير بخطوات ثابتة لتحقيق هذا المستهدف حيث حققت مصر أرقاما قياسية في عدد السياح القادمين إليها على مدى الـ4 سنوات الماضية.
وتابع أن هناك محاور كثيرة تعمل عليها الدولة للوصول إلى هذا الهدف منها شبكة الطرق العالمية التي نفذتها ولها انعكاسات واضحة في تسهيل جولة السياح خاصة في المدن المزدحمة مثل القاهرة والإسكندرية، فضلا عن ربط المدن السياحية ما ساعد في خلق أنماط جديدة والربط بين الأنماط الموجودة، مثل ربط الأقصر بالغردقة ما ساهم في ربط السياحة الثقافية بالشاطئية، والربط بين سانت كاثرين وشرم الشيخ دهب ما خلق نمطا جديدا يشمل السياحة الدينية والشاطئية.
وأضاف أن الدولة تعمل أيضا على زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق إلى 450 ألف غرفة فندقية، لتكون قادرة على استضافة الـ30 مليون سائح، مضيفا أن مصر لديها حاليا 250 ألف غرفة فندقية، فضلا عن 30 ألف غرفة ستدخل الخدمة بنهاية العام الحالي، مشددا على أن الدولة تعمل على قدم وساق في هذا الملف وتسابق الزمن من أجل استيعاب أعداد السياح المتزايدة بشكل مستمر، ومن ذلك اتجاه الدولة لعمل شراكات قوية مع رجال أعمال مصريين وأجانب للاستثمار في القطاع الفندقي، والترخيص للشقق الفندقية حول المتحف المصري الكبير لاستضافة السياح، مع جذب استثمارات كبيرة لفتح فنادق هناك.
كذلك أشاد باختصار الدولة الإجراءات الروتينية من خلال التحول الرقمي والشباك الواحد والرخصة الذهبية، والتي ساهمت في إنجاز الموافقات والإجراءات المطلوبة للاستثمار، مشيرا إلى أن أهم ما يهم المستثمر هو سرعة إنجاز مطالبه فضلا عن أهمية الاستقرار والأمان وهما أهم ما يميز مصر حاليا خاصة أن منطقة الشرق الأوسط مشتعلة، وهو ما يظهر في حرص المستثمرين من أنحاء العالم على الاستثمار في مصر وزيادة استثماراتهم بشكل مستمر.
أيضا لفت إلى أهمية النقل السياحي الذي تعمل الدولة على تطويره وتحديث أسطوله، وعودة رحلات الكروز والمراكب والمطاعم العائمة، مع زيادة طاقتها الاستيعابية، وكل ذلك يساهم في الوصول لمستهدف الدولة بـ30 مليون سائح في 2030.
في السياق نفسه أكد الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل، أن الضوابط التي أقرها شريف فتحي وزير السياحة والآثار، للحج والعمرة ساعدت في القضاء على الكيانات الوهمية والتي تمثل «سرطانا في جسد السياحة المصرية»، مضيفا أن ضوابط العمرة جرى إقرارها من قبل وزارة السياحة بمشاركة اللجنة العليا للحج والعمرة والعناصر المتميزة في الوزارة، والتي دعمت عمل الكيانات المرخصة في تسيير رحلات العمرة في مواجهة الكيانات الدخيلة، التي تعمل في الخفاء ولا تعطي للدولة حقوقها.
ولفت إلى أن ضوابط تقرها الدولة بتوجيهات الرئيس السيسي، يكون هدفها 3 أركان هي أضلاع المنظومة السياحية وتشمل حصول الدولة على حقوقها من شركات السياحة المرخصة الملتزمة بكل الضوابط وتساهم في توفير فرص عمل، كما تعمل على تقديم خدمة على أعلى مستوى للمواطن وضمان عدم تعرضه للنصب من الكيانات الوهمية سواء في الأموال أو التلاعب في برنامج الرحلة، لذلك يكون الحل له هو اللجوء للكيانات المرخصة التي يستطيع الحصول منها على أعلى خدمة خاصة مع وجود رقابة صارمة عليها من الوزارة.
وتابع أن الضلع الثالث في الضوابط يتمثل في الشركات وتوفير مناخ استثماري جيد لها بإجراءات وتسهيلات تدعم استمرارها لتكون قوية دائما وتدعم الاقتصاد المصري وتدفع التزاماتها وتوفر عشرات آلاف فرص العمل، مشددا على أن وزارة السياحة دورها رقابي على الشركات لكنها أيضا طالما توفر لها الحماية والدعم وهو دور ملموس جدا خلال الفترة الماضية.
من جانبه أكد الدكتور وائل زعير، أن أهم ما يستهدفه دائما في شركاته هو الحفاظ على عملائه وزيادة عددهم مع تطوير الخدمات وطريقة الأداء وتوسيع قاعدة النشاط والعملاء من وقت لآخر، مع الاهتمام بشكل دائم بالكوادر في الشركة وتطويرهم والاستثمار في الموارد البشرية التي تمثل رأسمال الشركة الحقيقي، لافتا إلى أنه ناقش رسالة دكتوراه بعنوان «أثر تدريب المورد البشري على نمو السياحة المصرية» ما يظهر أهمية العاملين لديه، خاصة أن كل دول العالم التي سبقت مصر في قطاع السياحة كان أبرز ما اهتمت به هو الموارد البشرية وتدريبهم، مضيفا أن الشركة تحرص دائما على تدريب عامليها وصرف حوافر كبيرة لهم وتنمية مهاراتهم وأدائهم
وتابع أن الشركة تركز أيضا على توسيع قاعدة عملائها بفتح أسواق جديدة بالخارج، لأن هذا الأمر يمثل فائدة مزدوجة للشركة والدولة بجلب عملة صعبة، مضيفا أن شركته حاضرة بقوة في السوق الإيطالي لكنها نجحت خلال الفترة الماضية في توسيع نشاطها في السوق الروسي وتسعى للتواجد بقوة في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وإنجلترا وأمريكا اللاتينية.
في السياق كشف أن الشركة وقعت مؤخرا بروتوكول تعاون مع بنك مصر، لتوفير برامج سياحية بالتقسيط، سواء العمرة والحج أو السياحة المستجلبة، مشيرا إلى أن الشركة لديها دور مجتمعي لتوفير رحلات عمرة ميسرة للمواطنين الأفراد، ليتواكب الأمر مع النقابات والجهات والشركات التي توفر رحلات عمرة بالتقسيط لأعضائها.
وأوضح أن التقسيط يكون من خلال البنك، والذي أطلق العديد من الأنماط تتراوح في فترات التقسيط بين عامين وستة أعوام.
من جانبه أكد الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة اكستريم للسياحة و شركة بست ايجيبت ترافيل، أن مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي منذ 14 عاما تحت قيادته، مشيرا إلى أنه كمواطن مصري وكرجل أعمال يلمس هذه الإنجازات، مشددا على ولائه الكامل للدولة المصرية ودعمه اللا منتهي لها.
وتابع أن هذه الطفرة لم تكن لتتحقق إلا أن الرئيس السيسي لا ينام ويقوم بعمل متواصل دائما ويحقق إنجازات على الأرض في جميع المجالات، مضيفا أن رجال الأعمال في قطاع السياحة يشعرون بمدى التغير الذي حدث في القطاع، بعد سنوات عجاف قبل توليه قيادة البلاد.
ولفت إلى أن الرئيس حقق إنجازات كبيرة بأرقام تتحدث عن نفسها وسط تحديات غير مسبوقة وتوترات جيوسياسية أثرت على جميع دول المنطقة المشتعلة من الأساس، لكن الرئيس السيسي نجح في العبور بمصر إلى بر الأمان من خلال قيادته الحكيمة، وحفاظه على مناخ الاستقرار في الدولة ولا ينجر لأي مناوشات بالمنطقة.
وأضاف أن الرئيس السيسي حقق معادلة صعبة جدا من خلال الحفاظ على استقرار الوضع في مصر وتوفير الأمن، وفي الوقت نفسه عمل علاقات قوية ومنفتح علي كل دول العالم، ما ساهم في جذب استثمارات كبيرة جدا للاقتصاد المصري، كما أنه يسوق بنفسه لقطاع السياحة المصري حيث افتتح المتحف المصري الكبير بنفسه واستقبل الملوك والرؤساء، فضلا عن جولتيه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الحسين بالقاهرة وفي الإسكندرية.
فيما وجه رسالة شكر ودعم للدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مشيرا إلى أنه دائم الدعم لشركات السياحة، موضحا أن آخر لقاء جمعهما في الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرق السياحية، قال للوزير «يا سيادة الوزير وشك حلو علي السياحة المصرية».
وتابع «بنتناقش معه دائما وبقابله كثير في معارض بالخارج والداخل، لديه فكر ورؤية وفي تطور باستمرار، كما يحرص على التسويق للسياحة بشكل متطور وبأسلوب علمي وبشراكات مختلفة، وبابه مفتوح دائما وحريص إنه يسمع لكل العاملين في القطاع ورجال الأعمال»، مضيفا أن الوزير ينتقي مساعديه على أعلى مستوى وداعمين له دائما وينفذون كل قراراته.
وفي النهاية قال الدكتور وائل زعير، إن سر نجاحه ونجاح مجموعة شركاته على مدى 30 عاما مضت يتركز على الاهتمام بوضع مستهدفات سنوية يجب تحقيقها، تقوم على راحة العملاء والتوسع في أسواق جديدة وتحقيق أرباح، مع وضع الشركات الكبيرة كقدوة لنا للسير على خطاها، والتطور معها ومع التكنولوجيا حتى لا تقع شركاتنا فيما وقعت فيه شركات أخرى انتهت من السوق، وفي الأساس أيضا تطوير كل فريق عمل الشركة لأنهم رأسمالنا الحقيقي.
كذلك وجه الدكتور وائل زعير التهنئة للرئيس السيسي والشعب المصري والعربي والإسلامي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
































