• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الثلاثاء, 18 أغسطس , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية توب

توماس كوك الألمانية والنمساوية تتقدمان بطلب لإشهار إفلاسهما

25 سبتمبر 2019
وزير السياحة التونسي: توماس كوك مدينة بمبلغ 60 مليون يورو لفنادق تونسية

شركة توماس كوك

Share on FacebookShare on Twitter
قدمت شركتا توماس كوك الألمانية والنمساوية للسياحة اليوم الأربعاء، طلبا بإشهار إفلاس للجهات المعنية، في كل من البلدين، وذلك بعد أن كانت الشركة الأم، توماس كوك البريطانية، قد علقت عملياتها مطلع الأسبوع الجاري.

وانهارت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة وتقدمت بطلب لتصفية الشركة، أمس الأول الاثنين.

خلف انهيار الشركة العملاقة عشرات الآلاف من السائحين الذين تصادف وقت قضاء عطلاتهم مع إشهار الشركة إفلاسها، وانقطعت بهم السبل جراء إفلاس الشركة.

كما تسبب إشهار الإفلاس في تعريض العديد من شركات السياحة المحلية لضيق مالي.

تعكف الحكومة البريطانية في الوقت الحالي على توفير رحلات جوية لإعادة مواطنيها العالقين في دول أجنبية جراء إفلاس توماس كوك، وأعلنت عن إجراء تحقيق لمعرفة كيف حدث الانهيار، مع التركيز بشكل خاص على الدفعات التنفيذية الأخيرة.

قالت توماس كوك النمساوية إنها تسعى للإبقاء على عملياتها مستمرة، في ظل حماية الدائنين، وذلك بعد أن أعلنت إفلاسها.

كما لم تستطع شركة توماس كوك الألمانية للسياحة مقاومة الدوامة الناتجة عن إفلاس شركة توماس كوك البريطانية الأم، حيث أكدت الشركة الألمانية اليوم الأربعاء أنها تقدمت بالفعل بطلب إشهار الإفلاس.

هناك في الوقت الحالي نحو 140 ألف سائح يقضون عطلاتهم في بلدان خارج ألمانيا، ضمن رحلات إجمالية تنفذها شركات تعمل تحت مظلة الشركة، وهي توماس كوك الألمانية، و شركة نيكرمان وشركة أوجر تورز وشركة اير مارين وشركة بوخر رايزن.

ولا يعرف حتى الآن ما يعنيه إفلاس توماس كوك بالنسبة لهؤلاء السائحين.

قالت شتيفاني بريك، رئيسة مجلس إدارة شركة توماس كوك: “كنا بالطبع نفضل تجنب هذه الخطوة القضائية، ولكننا لم نستطع التوصل لحل سريع من خلال المفاوضات”.

وأوضحت بيرك أن الهدف من وراء إشهار الإفلاس هو تقديم تصور لإجراءات إصلاحية للشركة عن طريق القضاء.

وقال رئيس شركة كوندور، رالف تيكن تروب، إن الشركة تجري حاليا محادثات مع مشترين محتملين للشركة، مضيفا: “بدأنا خلال اليومين الماضيين محادثات مع أطراف مهتمة وتمتلك سيولة”.

تابع رئيس كوندور: “عملنا لا يزال مستمرا وفق الخطة، وسنستمر في العمل للتأكد من أن سائحينا يصلون لوجهتهم بشكل موثوق به وآمن.. فريقنا مستمر في التشغيل، ومبيعات تذاكر الطيران الخاصة برحلات مع شركة كوندور مستمرة بشكل طبيعي”.

من جانبه رحبت نقابة فيردي العمالية للقطاعات الخدمية بتدخل الدولة الألمانية لإنقاذ شركة كوندور، وحماية نحو 5000 وظيفة.

وقالت كريستينه بيله، عضو مجلس إدارة نقابة فيردي، إن القرض الطارئ الذي وافقت الدولة الألمانية على منحه لشركة كوندور سيجعل الشركة قادرة على الاستمرار في عملها عدة أشهر.

وأثنت بيلِه على الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية هيسن الألمانية.

وكانت شركة كوندور الألمانية للسياحة قد أعلنت مساء اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الاتحادية في برلين وحكومة ولاية هيسن وعدتا الشركة بمنحها ضمانا للحصول على قرض مرحلي بأجل ستة أشهر وبقيمة 380 مليون يورو.

وأضافت الشركة أن هذا الوعد يعتبر شرطا لتجري المفوضية الأوروبية مراجعة لهذه الخطوة، مشيرة إلى أنه في أعقاب صدور قرار إيجابي من بروكسل فسيتم صرف القرض من مصرف (كيه إف دبليو) الحكومي.

وذكرت الشركة أنه لا يمكنها تحديد موعد صدور قرار المفوضية الخاص بهذا الشأن.

وأوضحت الشركة أنها حتى تحرر نفسها من أي مطالبات محتملة لشركتها الأم المفلسة (توماس كوك) وحتى تنفصل عن اتحاد الشركات، فإنها ستتقدم بطلب لبدء إجراء مظلة حماية لها، وهذه الخطوة تعتبر حالة خاصة في قانون الإعسار الألماني.

وتابعت كوندور أنها تعتزم تحرير نفسها من أي مطالبات محتملة من شركتها الأم ” وهذه الخطوة تعتبر في الوضع الحالي هي أفضل شيء بالنسبة لعملائنا وشركائنا التجاريين ولنا، لأننا سنصل بذلك إلى الاستقلالية التامة عن مجموعة توماس كوك وستوفر المزيد من الأمان لمستقبلنا”.

ولا تزال كوندور تُسَيَّر رحلاتها رغم إفلاس توماس كوك لكنها تأمل في تلقي دعم من الحكومة الاتحادية في ألمانيا.

وأعلنت الشركة أن ” عامليها البالغ عددهم نحو 4900 شخص وشركاءها وعملاءها يشكرون الحكومة الاتحادية وحكومة هيسن على هذا الوعد”، ووصفت كوندور نفسها بأنها شركة متعافية من الناحية التشغيلية ومحققة لأرباح وتوقعت أن تحقق نتائج إيجابية في العام الجاري.

من جانبه، قال رالف تيكنتروب، رئيس كوندور:” لأن سيولتنا لفترة الحجز الأضعف موسميا جرى استهلاكها من قبل الشركة الأم المفلسة، فإننا نحتاج قرضا مرحليا للشتاء، والوعد هو خطوة مهمة لتأمين مستقبلنا”.

وقال رئيس ولاية هيسن، فولكر بوفيير، إن شركة كوندور تحقق أرباحا انطلاقا من ولاية هيسن، وإن الشركة أصبحت ضحية للشركة البريطانية الأم، وللخروج البريطاني المحتمل من الاتحاد الأوروبي.

تابع بوفيير: “نعتقد نحن والحكومة الاتحادية بأن باستطاعة مالك جديد للشركة الحفاظ على شركة كوندور في الجو لفترة طويلة”.

قدمت شركتا توماس كوك الألمانية والنمساوية للسياحة اليوم الأربعاء، طلبا بإشهار إفلاس للجهات المعنية، في كل من البلدين، وذلك بعد أن كانت الشركة الأم، توماس كوك البريطانية، قد علقت عملياتها مطلع الأسبوع الجاري.

وانهارت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة وتقدمت بطلب لتصفية الشركة، أمس الأول الاثنين.

خلف انهيار الشركة العملاقة عشرات الآلاف من السائحين الذين تصادف وقت قضاء عطلاتهم مع إشهار الشركة إفلاسها، وانقطعت بهم السبل جراء إفلاس الشركة.

كما تسبب إشهار الإفلاس في تعريض العديد من شركات السياحة المحلية لضيق مالي.

تعكف الحكومة البريطانية في الوقت الحالي على توفير رحلات جوية لإعادة مواطنيها العالقين في دول أجنبية جراء إفلاس توماس كوك، وأعلنت عن إجراء تحقيق لمعرفة كيف حدث الانهيار، مع التركيز بشكل خاص على الدفعات التنفيذية الأخيرة.

قالت توماس كوك النمساوية إنها تسعى للإبقاء على عملياتها مستمرة، في ظل حماية الدائنين، وذلك بعد أن أعلنت إفلاسها.

كما لم تستطع شركة توماس كوك الألمانية للسياحة مقاومة الدوامة الناتجة عن إفلاس شركة توماس كوك البريطانية الأم، حيث أكدت الشركة الألمانية اليوم الأربعاء أنها تقدمت بالفعل بطلب إشهار الإفلاس.

هناك في الوقت الحالي نحو 140 ألف سائح يقضون عطلاتهم في بلدان خارج ألمانيا، ضمن رحلات إجمالية تنفذها شركات تعمل تحت مظلة الشركة، وهي توماس كوك الألمانية، و شركة نيكرمان وشركة أوجر تورز وشركة اير مارين وشركة بوخر رايزن.

ولا يعرف حتى الآن ما يعنيه إفلاس توماس كوك بالنسبة لهؤلاء السائحين.

قالت شتيفاني بريك، رئيسة مجلس إدارة شركة توماس كوك: “كنا بالطبع نفضل تجنب هذه الخطوة القضائية، ولكننا لم نستطع التوصل لحل سريع من خلال المفاوضات”.

وأوضحت بيرك أن الهدف من وراء إشهار الإفلاس هو تقديم تصور لإجراءات إصلاحية للشركة عن طريق القضاء.

وقال رئيس شركة كوندور، رالف تيكن تروب، إن الشركة تجري حاليا محادثات مع مشترين محتملين للشركة، مضيفا: “بدأنا خلال اليومين الماضيين محادثات مع أطراف مهتمة وتمتلك سيولة”.

تابع رئيس كوندور: “عملنا لا يزال مستمرا وفق الخطة، وسنستمر في العمل للتأكد من أن سائحينا يصلون لوجهتهم بشكل موثوق به وآمن.. فريقنا مستمر في التشغيل، ومبيعات تذاكر الطيران الخاصة برحلات مع شركة كوندور مستمرة بشكل طبيعي”.

من جانبه رحبت نقابة فيردي العمالية للقطاعات الخدمية بتدخل الدولة الألمانية لإنقاذ شركة كوندور، وحماية نحو 5000 وظيفة.

وقالت كريستينه بيله، عضو مجلس إدارة نقابة فيردي، إن القرض الطارئ الذي وافقت الدولة الألمانية على منحه لشركة كوندور سيجعل الشركة قادرة على الاستمرار في عملها عدة أشهر.

وأثنت بيلِه على الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية هيسن الألمانية.

وكانت شركة كوندور الألمانية للسياحة قد أعلنت مساء اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الاتحادية في برلين وحكومة ولاية هيسن وعدتا الشركة بمنحها ضمانا للحصول على قرض مرحلي بأجل ستة أشهر وبقيمة 380 مليون يورو.

وأضافت الشركة أن هذا الوعد يعتبر شرطا لتجري المفوضية الأوروبية مراجعة لهذه الخطوة، مشيرة إلى أنه في أعقاب صدور قرار إيجابي من بروكسل فسيتم صرف القرض من مصرف (كيه إف دبليو) الحكومي.

وذكرت الشركة أنه لا يمكنها تحديد موعد صدور قرار المفوضية الخاص بهذا الشأن.

وأوضحت الشركة أنها حتى تحرر نفسها من أي مطالبات محتملة لشركتها الأم المفلسة (توماس كوك) وحتى تنفصل عن اتحاد الشركات، فإنها ستتقدم بطلب لبدء إجراء مظلة حماية لها، وهذه الخطوة تعتبر حالة خاصة في قانون الإعسار الألماني.

وتابعت كوندور أنها تعتزم تحرير نفسها من أي مطالبات محتملة من شركتها الأم ” وهذه الخطوة تعتبر في الوضع الحالي هي أفضل شيء بالنسبة لعملائنا وشركائنا التجاريين ولنا، لأننا سنصل بذلك إلى الاستقلالية التامة عن مجموعة توماس كوك وستوفر المزيد من الأمان لمستقبلنا”.

ولا تزال كوندور تُسَيَّر رحلاتها رغم إفلاس توماس كوك لكنها تأمل في تلقي دعم من الحكومة الاتحادية في ألمانيا.

وأعلنت الشركة أن ” عامليها البالغ عددهم نحو 4900 شخص وشركاءها وعملاءها يشكرون الحكومة الاتحادية وحكومة هيسن على هذا الوعد”، ووصفت كوندور نفسها بأنها شركة متعافية من الناحية التشغيلية ومحققة لأرباح وتوقعت أن تحقق نتائج إيجابية في العام الجاري.

من جانبه، قال رالف تيكنتروب، رئيس كوندور:” لأن سيولتنا لفترة الحجز الأضعف موسميا جرى استهلاكها من قبل الشركة الأم المفلسة، فإننا نحتاج قرضا مرحليا للشتاء، والوعد هو خطوة مهمة لتأمين مستقبلنا”.

وقال رئيس ولاية هيسن، فولكر بوفيير، إن شركة كوندور تحقق أرباحا انطلاقا من ولاية هيسن، وإن الشركة أصبحت ضحية للشركة البريطانية الأم، وللخروج البريطاني المحتمل من الاتحاد الأوروبي.

تابع بوفيير: “نعتقد نحن والحكومة الاتحادية بأن باستطاعة مالك جديد للشركة الحفاظ على شركة كوندور في الجو لفترة طويلة”.

قدمت شركتا توماس كوك الألمانية والنمساوية للسياحة اليوم الأربعاء، طلبا بإشهار إفلاس للجهات المعنية، في كل من البلدين، وذلك بعد أن كانت الشركة الأم، توماس كوك البريطانية، قد علقت عملياتها مطلع الأسبوع الجاري.

وانهارت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة وتقدمت بطلب لتصفية الشركة، أمس الأول الاثنين.

خلف انهيار الشركة العملاقة عشرات الآلاف من السائحين الذين تصادف وقت قضاء عطلاتهم مع إشهار الشركة إفلاسها، وانقطعت بهم السبل جراء إفلاس الشركة.

كما تسبب إشهار الإفلاس في تعريض العديد من شركات السياحة المحلية لضيق مالي.

تعكف الحكومة البريطانية في الوقت الحالي على توفير رحلات جوية لإعادة مواطنيها العالقين في دول أجنبية جراء إفلاس توماس كوك، وأعلنت عن إجراء تحقيق لمعرفة كيف حدث الانهيار، مع التركيز بشكل خاص على الدفعات التنفيذية الأخيرة.

قالت توماس كوك النمساوية إنها تسعى للإبقاء على عملياتها مستمرة، في ظل حماية الدائنين، وذلك بعد أن أعلنت إفلاسها.

كما لم تستطع شركة توماس كوك الألمانية للسياحة مقاومة الدوامة الناتجة عن إفلاس شركة توماس كوك البريطانية الأم، حيث أكدت الشركة الألمانية اليوم الأربعاء أنها تقدمت بالفعل بطلب إشهار الإفلاس.

هناك في الوقت الحالي نحو 140 ألف سائح يقضون عطلاتهم في بلدان خارج ألمانيا، ضمن رحلات إجمالية تنفذها شركات تعمل تحت مظلة الشركة، وهي توماس كوك الألمانية، و شركة نيكرمان وشركة أوجر تورز وشركة اير مارين وشركة بوخر رايزن.

ولا يعرف حتى الآن ما يعنيه إفلاس توماس كوك بالنسبة لهؤلاء السائحين.

قالت شتيفاني بريك، رئيسة مجلس إدارة شركة توماس كوك: “كنا بالطبع نفضل تجنب هذه الخطوة القضائية، ولكننا لم نستطع التوصل لحل سريع من خلال المفاوضات”.

وأوضحت بيرك أن الهدف من وراء إشهار الإفلاس هو تقديم تصور لإجراءات إصلاحية للشركة عن طريق القضاء.

وقال رئيس شركة كوندور، رالف تيكن تروب، إن الشركة تجري حاليا محادثات مع مشترين محتملين للشركة، مضيفا: “بدأنا خلال اليومين الماضيين محادثات مع أطراف مهتمة وتمتلك سيولة”.

تابع رئيس كوندور: “عملنا لا يزال مستمرا وفق الخطة، وسنستمر في العمل للتأكد من أن سائحينا يصلون لوجهتهم بشكل موثوق به وآمن.. فريقنا مستمر في التشغيل، ومبيعات تذاكر الطيران الخاصة برحلات مع شركة كوندور مستمرة بشكل طبيعي”.

من جانبه رحبت نقابة فيردي العمالية للقطاعات الخدمية بتدخل الدولة الألمانية لإنقاذ شركة كوندور، وحماية نحو 5000 وظيفة.

وقالت كريستينه بيله، عضو مجلس إدارة نقابة فيردي، إن القرض الطارئ الذي وافقت الدولة الألمانية على منحه لشركة كوندور سيجعل الشركة قادرة على الاستمرار في عملها عدة أشهر.

وأثنت بيلِه على الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية هيسن الألمانية.

وكانت شركة كوندور الألمانية للسياحة قد أعلنت مساء اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الاتحادية في برلين وحكومة ولاية هيسن وعدتا الشركة بمنحها ضمانا للحصول على قرض مرحلي بأجل ستة أشهر وبقيمة 380 مليون يورو.

وأضافت الشركة أن هذا الوعد يعتبر شرطا لتجري المفوضية الأوروبية مراجعة لهذه الخطوة، مشيرة إلى أنه في أعقاب صدور قرار إيجابي من بروكسل فسيتم صرف القرض من مصرف (كيه إف دبليو) الحكومي.

وذكرت الشركة أنه لا يمكنها تحديد موعد صدور قرار المفوضية الخاص بهذا الشأن.

وأوضحت الشركة أنها حتى تحرر نفسها من أي مطالبات محتملة لشركتها الأم المفلسة (توماس كوك) وحتى تنفصل عن اتحاد الشركات، فإنها ستتقدم بطلب لبدء إجراء مظلة حماية لها، وهذه الخطوة تعتبر حالة خاصة في قانون الإعسار الألماني.

وتابعت كوندور أنها تعتزم تحرير نفسها من أي مطالبات محتملة من شركتها الأم ” وهذه الخطوة تعتبر في الوضع الحالي هي أفضل شيء بالنسبة لعملائنا وشركائنا التجاريين ولنا، لأننا سنصل بذلك إلى الاستقلالية التامة عن مجموعة توماس كوك وستوفر المزيد من الأمان لمستقبلنا”.

ولا تزال كوندور تُسَيَّر رحلاتها رغم إفلاس توماس كوك لكنها تأمل في تلقي دعم من الحكومة الاتحادية في ألمانيا.

وأعلنت الشركة أن ” عامليها البالغ عددهم نحو 4900 شخص وشركاءها وعملاءها يشكرون الحكومة الاتحادية وحكومة هيسن على هذا الوعد”، ووصفت كوندور نفسها بأنها شركة متعافية من الناحية التشغيلية ومحققة لأرباح وتوقعت أن تحقق نتائج إيجابية في العام الجاري.

من جانبه، قال رالف تيكنتروب، رئيس كوندور:” لأن سيولتنا لفترة الحجز الأضعف موسميا جرى استهلاكها من قبل الشركة الأم المفلسة، فإننا نحتاج قرضا مرحليا للشتاء، والوعد هو خطوة مهمة لتأمين مستقبلنا”.

وقال رئيس ولاية هيسن، فولكر بوفيير، إن شركة كوندور تحقق أرباحا انطلاقا من ولاية هيسن، وإن الشركة أصبحت ضحية للشركة البريطانية الأم، وللخروج البريطاني المحتمل من الاتحاد الأوروبي.

تابع بوفيير: “نعتقد نحن والحكومة الاتحادية بأن باستطاعة مالك جديد للشركة الحفاظ على شركة كوندور في الجو لفترة طويلة”.

قدمت شركتا توماس كوك الألمانية والنمساوية للسياحة اليوم الأربعاء، طلبا بإشهار إفلاس للجهات المعنية، في كل من البلدين، وذلك بعد أن كانت الشركة الأم، توماس كوك البريطانية، قد علقت عملياتها مطلع الأسبوع الجاري.

وانهارت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة وتقدمت بطلب لتصفية الشركة، أمس الأول الاثنين.

خلف انهيار الشركة العملاقة عشرات الآلاف من السائحين الذين تصادف وقت قضاء عطلاتهم مع إشهار الشركة إفلاسها، وانقطعت بهم السبل جراء إفلاس الشركة.

كما تسبب إشهار الإفلاس في تعريض العديد من شركات السياحة المحلية لضيق مالي.

تعكف الحكومة البريطانية في الوقت الحالي على توفير رحلات جوية لإعادة مواطنيها العالقين في دول أجنبية جراء إفلاس توماس كوك، وأعلنت عن إجراء تحقيق لمعرفة كيف حدث الانهيار، مع التركيز بشكل خاص على الدفعات التنفيذية الأخيرة.

قالت توماس كوك النمساوية إنها تسعى للإبقاء على عملياتها مستمرة، في ظل حماية الدائنين، وذلك بعد أن أعلنت إفلاسها.

كما لم تستطع شركة توماس كوك الألمانية للسياحة مقاومة الدوامة الناتجة عن إفلاس شركة توماس كوك البريطانية الأم، حيث أكدت الشركة الألمانية اليوم الأربعاء أنها تقدمت بالفعل بطلب إشهار الإفلاس.

هناك في الوقت الحالي نحو 140 ألف سائح يقضون عطلاتهم في بلدان خارج ألمانيا، ضمن رحلات إجمالية تنفذها شركات تعمل تحت مظلة الشركة، وهي توماس كوك الألمانية، و شركة نيكرمان وشركة أوجر تورز وشركة اير مارين وشركة بوخر رايزن.

ولا يعرف حتى الآن ما يعنيه إفلاس توماس كوك بالنسبة لهؤلاء السائحين.

قالت شتيفاني بريك، رئيسة مجلس إدارة شركة توماس كوك: “كنا بالطبع نفضل تجنب هذه الخطوة القضائية، ولكننا لم نستطع التوصل لحل سريع من خلال المفاوضات”.

وأوضحت بيرك أن الهدف من وراء إشهار الإفلاس هو تقديم تصور لإجراءات إصلاحية للشركة عن طريق القضاء.

وقال رئيس شركة كوندور، رالف تيكن تروب، إن الشركة تجري حاليا محادثات مع مشترين محتملين للشركة، مضيفا: “بدأنا خلال اليومين الماضيين محادثات مع أطراف مهتمة وتمتلك سيولة”.

تابع رئيس كوندور: “عملنا لا يزال مستمرا وفق الخطة، وسنستمر في العمل للتأكد من أن سائحينا يصلون لوجهتهم بشكل موثوق به وآمن.. فريقنا مستمر في التشغيل، ومبيعات تذاكر الطيران الخاصة برحلات مع شركة كوندور مستمرة بشكل طبيعي”.

من جانبه رحبت نقابة فيردي العمالية للقطاعات الخدمية بتدخل الدولة الألمانية لإنقاذ شركة كوندور، وحماية نحو 5000 وظيفة.

وقالت كريستينه بيله، عضو مجلس إدارة نقابة فيردي، إن القرض الطارئ الذي وافقت الدولة الألمانية على منحه لشركة كوندور سيجعل الشركة قادرة على الاستمرار في عملها عدة أشهر.

وأثنت بيلِه على الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية هيسن الألمانية.

وكانت شركة كوندور الألمانية للسياحة قد أعلنت مساء اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الاتحادية في برلين وحكومة ولاية هيسن وعدتا الشركة بمنحها ضمانا للحصول على قرض مرحلي بأجل ستة أشهر وبقيمة 380 مليون يورو.

وأضافت الشركة أن هذا الوعد يعتبر شرطا لتجري المفوضية الأوروبية مراجعة لهذه الخطوة، مشيرة إلى أنه في أعقاب صدور قرار إيجابي من بروكسل فسيتم صرف القرض من مصرف (كيه إف دبليو) الحكومي.

وذكرت الشركة أنه لا يمكنها تحديد موعد صدور قرار المفوضية الخاص بهذا الشأن.

وأوضحت الشركة أنها حتى تحرر نفسها من أي مطالبات محتملة لشركتها الأم المفلسة (توماس كوك) وحتى تنفصل عن اتحاد الشركات، فإنها ستتقدم بطلب لبدء إجراء مظلة حماية لها، وهذه الخطوة تعتبر حالة خاصة في قانون الإعسار الألماني.

وتابعت كوندور أنها تعتزم تحرير نفسها من أي مطالبات محتملة من شركتها الأم ” وهذه الخطوة تعتبر في الوضع الحالي هي أفضل شيء بالنسبة لعملائنا وشركائنا التجاريين ولنا، لأننا سنصل بذلك إلى الاستقلالية التامة عن مجموعة توماس كوك وستوفر المزيد من الأمان لمستقبلنا”.

ولا تزال كوندور تُسَيَّر رحلاتها رغم إفلاس توماس كوك لكنها تأمل في تلقي دعم من الحكومة الاتحادية في ألمانيا.

وأعلنت الشركة أن ” عامليها البالغ عددهم نحو 4900 شخص وشركاءها وعملاءها يشكرون الحكومة الاتحادية وحكومة هيسن على هذا الوعد”، ووصفت كوندور نفسها بأنها شركة متعافية من الناحية التشغيلية ومحققة لأرباح وتوقعت أن تحقق نتائج إيجابية في العام الجاري.

من جانبه، قال رالف تيكنتروب، رئيس كوندور:” لأن سيولتنا لفترة الحجز الأضعف موسميا جرى استهلاكها من قبل الشركة الأم المفلسة، فإننا نحتاج قرضا مرحليا للشتاء، والوعد هو خطوة مهمة لتأمين مستقبلنا”.

وقال رئيس ولاية هيسن، فولكر بوفيير، إن شركة كوندور تحقق أرباحا انطلاقا من ولاية هيسن، وإن الشركة أصبحت ضحية للشركة البريطانية الأم، وللخروج البريطاني المحتمل من الاتحاد الأوروبي.

تابع بوفيير: “نعتقد نحن والحكومة الاتحادية بأن باستطاعة مالك جديد للشركة الحفاظ على شركة كوندور في الجو لفترة طويلة”.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

شركة جولد ستارز للسياحة تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة قرب حلول المولد النبوي الشريف
سياحة وسفر

شركة جولد ستارز للسياحة تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة قرب حلول المولد النبوي الشريف

15 أغسطس 2026
الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل
توب

إكستريم و بست إيجيبت .. 30 عاماً من النجاحات السياحية وتوسع متواصل بالأسواق العالمية

15 أغسطس 2026
المهندس إسماعيل زامل رئيس شركة روفانا تورز للسياحة
سياحة وسفر

روفانا تورز للسياحة .. 4 عقود من التميز في خدمة ضيوف الرحمن وتوفير منظومة خدمات سفر متكاملة

8 أغسطس 2026
أحمد محمد البيه رئيس شركة البيه إنترناشيونال ترافيل
سياحة وسفر

الأستاذ أحمد محمد البيه رئيس شركة البيه إنترناشيونال ترافيل: متخصصون في تقديم مختلف الخدمات السياحية

3 أغسطس 2026
المهندس أحمد سالم رئيس شركة Sundiva Travel
سياحة وسفر

المهندس أحمد سالم رئيس شركة Sundiva Travel: متخصصون في السياحة الخارجية.. ورحلات الحج والعمرة ليست الأكثر نشاطا

18 يوليو 2026
«القابضة للسياحة والفنادق» تعلن القيد المؤقت لشركتي «إيجوث» و «مصر للسياحة» بالبورصة المصرية
سياحة وسفر

«القابضة للسياحة والفنادق» تعلن القيد المؤقت لشركتي «إيجوث» و «مصر للسياحة» بالبورصة المصرية

15 مايو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور